السيد جعفر مرتضى العاملي
49
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وعند مجد الدين الفيروزآبادي في القاموس : صلوا عليه فنادى منادٍ : صلوا أفواجاً بلا إمام ( 1 ) . قال المفيد : « ولما فرغ من غسله تقدم فصلى عليه وحده ، ولم يشركه معه أحد في الصلاة عليه . وكان المسلمون يخوضون في من يؤمهم في الصلاة عليه ، وأين يدفن ، فخرج إليهم أمير المؤمنين « عليه السلام » وقال لهم : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » إمامنا حياً وميتاً ، فيدخل عليه فوج بعد فوج منكم ، فيصلون عليه بغير إمام ، وينصرفون . . إلى أن قال : فسلم القوم بذلك ، ورضوا به » ( 2 ) . صلاة أهل السقيفة على النبي صلّى الله عليه وآله : وقد صرحت بعض الروايات المتقدمة : بأنه لم يبق في المدينة حر ولا عبد إلا صلى على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 3 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 330 . وراجع : التنبيه والإشراف ص 245 . ( 2 ) الإرشاد للمفيد ج 1 ص 187 والبحار ج 22 ص 517 وراجع ص 524 و 529 و 536 عن فقه الرضا ص 20 والأنوار البهية ص 47 وينابيع المودة ج 2 ص 339 وعن كفاية الأثر ص 304 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 329 و 330 عن أحمد وأبي يعلى ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 33 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 371 .